الأفق السوري-الفرنسي الجديد

زيارة ماكرون إلى دمشق - بيان رسمي

ترحب رابطة الجالية السورية في فرنسا (CSF)، ومعها الجمعيات الشريكة، بزيارة رئيس الجمهورية الفرنسية السيد إيمانويل ماكرون إلى دمشق اليوم، في زيارة تمثّل محطة مهمة في تعزيز الحوار والتعاون بين البلدين، وتعزيز العلاقات بين الشعبين السوري والفرنسي.

وترى رابطة الجالية السورية في فرنسا في هذا اليوم دلالة إنسانية ومجتمعية عميقة. فمن خلال انتمائنا إلى الثقافتين السورية والفرنسية، وما راكمناه من خبرات وتجارب مشتركة، كنا وما نزال الجسر الحي الذي يصل بين البلدين والشعبين، ويعزّز علاقات تستند إلى إرث طويل من الصداقة والتعاون والاحترام المتبادل بين بلدينا.

وتجدّد الرابطة اليوم التزامها بأن تكون في طليعة الداعمين لهذا المسار، وهي بكل ما تملكه من طاقات وخبرات تتطلع إلى الإسهام في توثيق الروابط الثقافية والاقتصادية والإنسانية للبلدين وفي دعم الاستقرار في سورية ومسيرة البناء.

وترى الرابطة في أفراد الجالية السورية في فرنسا نموذجاً لمجتمع متماسك، غنيّ بكفاءاته العلمية والمهنية والثقافية، وزاخر بطاقات شبابه وإبداعهم. كما تؤكد أن الكفاءات السورية في فرنسا، من أطباء ومهندسين وأكاديميين وباحثين ومهنيين ورجال أعمال وإعلاميين وغيرهم، تمثل رصيداً مهماً يمكن أن يسهم في تعزيز التعاون بين سورية وفرنسا في مجالات الصحة والتعليم والبحث العلمي والاقتصاد والثقافة والإعلام.

ومن هذا الموقع، تؤمن الرابطة بدورها في الإسهام في بناء شراكة مستدامة، وتعميق التبادل الثقافي والاقتصادي والعلمي، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزّز قيم الحوار والانفتاح والاستقرار والتعاون.

وإذ نرحّب بهذه الزيارة المهمة، فإن الرابطة تعرب عن تطلعها إلى أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز الحوار والتعاون بين سورية وفرنسا، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز قيم الاحترام المتبادل والشراكة، والإيمان بأن التعاون بين الأمم هو السبيل الأمثل لصناعة السلام والاستقرار والتقدم والازدهار.

باريس 07/07/2026

بيان رسمي من رابطة الجالية السورية في فرنسا حول زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق.
الأفق السوري-الفرنسي الجديد – بيان رابطة الجالية السورية في فرنسا (CSF).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top